يبدو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب "تتعثر تحت وطأة غطرستها وأخطائها المتراكمة" في أعقاب إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت، في إشارة إلى أن "الطاقة والثقة بالنفس" التي كانت تشعّ بها إدارة ترامب باتت تتلاشى تدريجياً، وفقاً لتحليل جديد.
خلال الحدث، أطلق مسلح منفرد عدة طلقات داخل فندق واشنطن هيلتون، أصابت أحد عناصر الخدمة السرية في سترته الواقية من الرصاص، وفقاً للتقارير. وجرى إخلاء ترامب وعدد من المسؤولين في مجلس الوزراء الحاضرين بسرعة من المكان، ولم يُسجَّل أي وفيات. وأُلقي القبض على المشتبه به كول ألن في مكان الحادث.

رأى ديفيد فروم، الكاتب في مجلة ذا أتلانتيك، في مقال نشره يوم الأحد، أنه في الماضي كان حركة ماغا ستستغل مثل هذا الحدث للنيل من أعدائها السياسيين، كما فعلت إثر وفاة الناشط المحافظ الراحل تشارلي كيرك. غير أن ترامب بات يُلحّ على ماغا لدعم أهداف أخرى، من بينها إتمام بناء قاعة الرقص الخاصة به، وهو ما يبدو "بعيداً كل البعد عن الموضوع"، كما كتب فروم.
"يولي ترامب اهتماماً كبيراً بقاعة الرقص الخاصة به"، كتب. "وقد تعلّم الساعون لنيل رضاه الاهتمام بها أيضاً. ولكن، الاستشهاد بمحاولة القتل ذريعةً لتبرير تجديد المنزل بعد وقوعها؟ يبدو الأمر ليس بعيداً كل البعد عن الموضوع فحسب، بل يمثّل أيضاً تراجعاً مهيناً عن مشروع الخريف الماضي القاضي باستثمار استشهاد تشارلي كيرك لتوطيد الهيمنة السياسية لحركة ماغا."
"يبدو الأمر برمّته كنهاية فصل، ومحطة فارقة في مسيرة تعثّر مشروع استبدادي تحت وطأة غطرسته وأخطائه المتراكمة"، أضاف.


