أطلقت الكويت مشروعين - شاهين (الصقر) وسيف - لجذب شركات النفط العالمية حيث تسعى لزيادة طاقة إنتاج النفط الخام إلى 4 ملايين برميل يومياً.
في إطار مشروع سيف، تهدف الكويت إلى توظيف شركات عالمية لتطوير حقول النفط البحرية المكتشفة حديثاً بينما يتضمن مشروع شاهين تأجير شبكة خطوط الأنابيب الخاصة بها للشركات الأجنبية لجمع الأموال.
في حين يتم دعوة الشركات العالمية لتقديم عطاءات للمشاريع، أصرت السلطات الكويتية على أنها ستحتفظ بالسيطرة الكاملة على حقول النفط الخاصة بها.
قال الشيخ نواف الصباح، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية (KPC)، التي تدير صناعة الهيدروكربون في البلاد: "تستهدف الكويت توسيع طاقتها الإنتاجية النفطية بنسبة 25 في المائة إلى 4 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2035 من خلال مشروعي شاهين وسيف الاستراتيجيين".
خلال كلمته في مؤتمر للنفط والغاز في الكويت يوم الثلاثاء، قال الصباح إن حقول النخاذة وجزه والجليعة البحرية يمكن أن توفر الجزء الأكبر من النفط الإضافي اللازم لتحقيق هدف 4 ملايين برميل.
قال الصباح، الذي نقلت تصريحاته وكالة الأنباء الكويتية التي تديرها الدولة، إن مشروعي شاهين وسيف سيتضمنان عقود خدمات، وليس أي امتيازات أو شراكات ملكية.
قال: "يوفر هذا الإطار حوافز جذابة لشركات النفط العالمية للمشاركة في التطوير والاستكشاف"، مشيراً إلى الاكتشافات الأخيرة والتوقعات بوجود المزيد من الفرص في حوض الكويت البحري.
أعلنت شركة نفط الكويت، الشركة التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، عن اكتشافات رئيسية بحرية للغاز الطبيعي والمكثفات في جزه والجليعة في أكتوبر الماضي. أنتج حقل جزه أكثر من 29 مليون قدم مكعب من الغاز و5,000 برميل من المكثفات يومياً.
كلا الحقلين، إلى جانب اكتشاف النخاذة في عام 2024، هما جزء من دفعة كبيرة لتطوير موارد الكويت البحرية من الهيدروكربون.
أيضاً يوم الثلاثاء، أعلنت شركة SLB الأمريكية لخدمات حقول النفط أنها حصلت على عقد بقيمة 1.6 مليار دولار لمدة خمس سنوات من شركة نفط الكويت للعمل في حقل المطربة.
تقدر رسمياً رواسب النفط القابلة للاستخراج في الكويت بحوالي 101 مليار برميل.


