منحت الحكومة السعودية الضوء الأخضر لسكة حديدية كهربائية فائقة السرعة تربط الرياض بالدوحة.
وصادق مجلس الوزراء على اتفاقية وقعتها السعودية وقطر في ديسمبر لبناء الخط الحديدي، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
لم يتم الكشف عن أي تفاصيل مالية.
سيمتد الخط الحديدي على مسافة 785 كيلومتراً، ويربط العاصمتين في ساعتين. ومن المتوقع أن يصل المشروع إلى الإنجاز في ست سنوات.
سيمر المسار عبر محطات رئيسية تشمل الهفوف والدمام، وسيربط مطار الملك سلمان الدولي الذي يخدم الرياض بمطار حمد الدولي في الدوحة.
ومن المتوقع أن يضيف الاتصال بالسكك الحديدية 115 مليار ريال سعودي (30.6 مليار دولار) إلى الناتج المحلي الإجمالي لكلا البلدين، وأن يخدم أكثر من 10 ملايين مسافر سنوياً، وأن يخلق أكثر من 30,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وفقاً للتقرير.
يأتي الإعلان في الوقت الذي تم فيه رسمياً تخفيض ترتيب مشروع نيوم العملاق السعودي حيث حولت المملكة تركيزها إلى الخطط المحددة بمواعيد نهائية مثل كأس العالم لكرة القدم 2034 ومعرض إكسبو 2030، وروابط البنية التحتية الحيوية، بسبب الميزانيات الأكثر تشدداً.
قال وزير الاستثمار خالد الفالح في ندوة في منتدى صندوق الاستثمارات العامة للقطاع الخاص في الرياض: "قد يتم تأجيل بعض المشاريع وتسريع أخرى. وإذا كانت أقل قابلية للاستمرار، فقد يتم تقليص نطاق المشاريع".
تستعد الإمارات أيضاً لإطلاق خدمات نقل الركاب هذا العام على شبكة الاتحاد للسكك الحديدية متعددة المليارات من الدولارات، التي تربط 11 مدينة بقطارات تحمل ما يصل إلى 400 راكب بسرعة 200 كيلومتر في الساعة.
التقدم في شبكة السكك الحديدية المتكاملة بالكامل لمجلس التعاون الخليجي، المقرر وصولها بحلول عام 2031، في مراحل مختلفة. خط سكة حديد حفيت بين عمان والإمارات هو الرابط الوحيد العابر للحدود قيد الإنشاء، في حين بدأت الكويت أعمال التصميم على جزئها.


