انخفض زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي لليوم الثالث على التوالي يوم الخميس وتراجع أكثر من أعلى مستوى له في أسبوع واحد، حول منطقة 1.3715، التي لامسها اليوم السابق. ومع ذلك، ظلت الأسعار الفورية أعلى من مستوى 1.3600 خلال الجلسة الأوروبية المبكرة وتحركت قليلاً بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية غير مثيرة للإعجاب.
أفاد مكتب المملكة المتحدة للإحصاءات الوطنية أن الاقتصاد توسع بنسبة 0.1٪ في الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر 2025، متخلفاً عن التوقعات البالغة 0.2٪. ومع ذلك، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 1.3٪ على أساس سنوي في الربع الرابع من عام 2025 مقابل 1.2٪ المتوقعة. وبشكل منفصل، جاءت بيانات الإنتاج الصناعي والتصنيعي في المملكة المتحدة، والميزان التجاري دون تقديرات السوق. يأتي هذا وسط رهانات على خفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا (BoE) في مارس ويبقي الجنيه الإسترليني (GBP) منخفضاً.
في هذه الأثناء، قلص المتداولون رهاناتهم على أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) سيخفض تكاليف الاقتراض في مارس بعد صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي (NFP) المفاجئ يوم الأربعاء. بالإضافة إلى ذلك، ساعدت التعليقات المتشددة من ثنائي من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المؤثرين الدولار الأمريكي (USD) على البناء على الارتداد الليلي من أدنى مستوى في أسبوعين تقريباً، مما يساهم في النغمة المعروضة المحيطة بزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي ويدعم حالة الخسائر الأعمق.
ومع ذلك، لا يزال المشاركون في السوق يسعرون احتمالية خفضين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس (bps) في أسعار الفيدرالي في عام 2026. وبصرف النظر عن ذلك، قد تحد التهديدات لاستقلالية البنك المركزي الأمريكي، إلى جانب معنويات السوق الصاعد الأساسية، من أي ارتفاع ذي مغزى للدولار الملاذ الآمن. يتطلع المتداولون الآن إلى صدور طلبات إعانة البطالة الأولية الأسبوعية من الولايات المتحدة للحصول على بعض الفرص قصيرة المدى لاحقاً خلال الجلسة الأمريكية الشمالية.
ومع ذلك، سيظل التركيز مُلتصقاً بأحدث أرقام التضخم الاستهلاكي الأمريكية، المقرر صدورها يوم الجمعة. ستلعب البيانات الحاسمة دوراً رئيسياً في دفع التوقعات حول مسار خفض أسعار الفيدرالي، والذي بدوره سيدفع الطلب على الدولار الأمريكي على المدى القريب ويوفر زخماً اتجاهياً جديداً لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي.
المؤشر الاقتصادي
الناتج المحلي الإجمالي (على أساس سنوي)
الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، الذي يصدره مكتب الإحصاءات الوطنية على أساس شهري وربع سنوي، هو مقياس للقيمة الإجمالية لجميع السلع والخدمات المنتجة في المملكة المتحدة خلال فترة معينة. يعتبر الناتج المحلي الإجمالي المقياس الرئيسي للنشاط الاقتصادي في المملكة المتحدة. تقارن القراءة على أساس سنوي النشاط الاقتصادي في الربع المرجعي مقارنة بنفس الربع من العام السابق. بشكل عام، فإن الارتفاع في هذا المؤشر هو إيجابي للجنيه الإسترليني (GBP)، بينما تعتبر القراءة المنخفضة سلبية.
اقرأ المزيد.
المصدر: https://www.fxstreet.com/news/gbp-usd-keeps-the-red-above-13600-as-softer-uk-q4-gdp-print-reaffirms-boe-rate-cut-bets-202602120714


