يجادل ماركو لي ماندري من ING بأن أذكى مكان للبدء بالذكاء الاصطناعي ليس نماذج أعمال "البنوك الجديدة" البراقة، بل تحسين ما هو موجود بالفعل. هناك قيمة كبيرة في تعزيز العمليات الأساسية أولاً، حتى تتمكن الفرق من التحرك بشكل أسرع، وتقليل الاحتكاك، وتسهيل حياة العملاء دون إعادة بناء كل شيء من الصفر.
يشير لي ماندري إلى الرهون العقارية كمثال قوي حيث غالباً ما تتباطأ هذه الرحلات بسبب الفحوصات اليدوية، ومطاردة المستندات، والتسليمات بين الأنظمة ويقترح أن وكيل الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقصر بشكل كبير "الوقت حتى الموافقة". من الناحية العملية، قد يعني هذا تقديم الموافقة في غضون يوم واحد، وهو فوز ذو مغزى للعملاء الذين يتخذون قرارات حساسة للوقت وعالية المخاطر.
يسلط ING الضوء أيضاً على الصوت كمجال آخر عالي التأثير والقيمة ليست في الصوت بحد ذاته، بل فيما يمكّنه في الخدمة: العملاء يشرحون المشكلة بشكل طبيعي ويحصلون على حلها بسرعة، دون قوائم أو تأخيرات أو تبديل القنوات. عندما يكون الصوت متصلاً بأنظمة يمكنها فعلياً إكمال المهام (وليس فقط تسجيلها)، يصبح نوعاً جديداً حقيقياً من تجربة الخدمة.
الموضوع الرئيسي في وجهة نظر لي ماندري هو التسلسل حيث قبل الانتقال إلى نماذج أعمال جديدة، يجب على البنوك استخراج القيمة من التحسينات الأساسية و"حل" المشاكل اليومية مثل السرعة والدقة وجهد العميل. هذا ذو صلة خاصة في بيئة منظمة حيث الثقة والضوابط والاتساق مهمة بقدر الابتكار.
بمجرد إثبات حالات الاستخدام المبكرة تلك، يقول ING إن نفس النهج يمكن أن يتوسع في مجالات أكثر، بما في ذلك مكافحة غسل الأموال (AML) وخدمة العملاء الداخلية. الرسالة عملية: ابدأ بنقاط الألم الحقيقية والنتائج القابلة للقياس، ثم توسع، بحيث يصبح التحول طرحاً واثقاً، وليس قفزة محفوفة بالمخاطر.
ظهر المنشور تركيز ING على الذكاء الاصطناعي: قرارات الرهن العقاري الأسرع ودعم صوتي أذكى لأول مرة على FF News | Fintech Finance.


